
وتستطيع استراتيجية المدينة الذكية أن تجلب تغييرات جذرية على المدن وتحسن صورتها ووضعها، وتعزز التنمية الاقتصادية وصناعات المدن الذكية، وتجذب مواهب عالية الجودة.
يأتي هذا كهدف أساسي، ويوضح واضعو السياسات أن التكنولوجيا والتنمية الحضرية ليست جوهر صنع السياسات بل رعاية المواطنين. يتحقق ذلك عبر العمل على ثالوث التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على المدى الطويل.
مما سينعكس بدوره في المساهمة في ضمان الاستمرارية في المستقبل.
مما سينعكس بدوره في المساهمة في ضمان الاستمرارية في المستقبل.
وبموازاة ذلك، فإن إطلاق بوابات البيانات المفتوحة في مدن كثيرة، أثارت الانتباه إلى موجات من الخدمات الجديدة لم يكن بالإمكان تعيينها من دون ذلك.
تستثمر الحكومات غالباً في مزيج من الحلول الرقمية الذكية عندما تشرع في مشروع مدينة ذكية. يتمّ تصميم تقنيات المدن الذكية هذه لكي تعمل معاً بهدف ربط المُجتمع، وتحسين حياة سكان المدينة، وتحفيز جهود الاستدامة، وتحسين البنية الأساسية، ودعم النمو الاقتصادي.
توسيع النطاق في أثناء نموها، وتوفير المقدار المناسب من موارد تكنولوجيا المعلومات عندما تجدر الحاجة إليها.
إخلاء المسؤولية: الانتقال إلى لغات أخرى يعتمد على ترجمة غوغل، وبالتالي فإن حكومة الإمارات الذكية ليست مسؤولة عن دقة المعلومات في اللغة الجديدة. بدعم من غوغل
ويتوقع أن المدن الذكية تصبح مدينة ذكية رائدة في المستقبل القريب. كما أن هناك عدة مدن عربية تٌعدّ خططاً لمباشرة العمل بأنظمة المدن الذكية كدبي والكويت وغيرها.
تحسين إمكانية الوصول للأشخاص كافة في المُجتمع. دعم الأعمال وتحفيز النمو الاقتصادي.
كما أن رواد الأعمال والحاضنات الداعمة لهم من الجهات الهامة في إطار التوجه نحو تعميق تطبيق هذا المفهوم، حيث أن العديد من الحكومات في دول العالم أصبحت توفر مساعدات خاصة لدعم رواد الأعمال لإيجاد حلول ريادية ومبتكرة في إطار مفهوم المدن الذكية.
وينبههم إلى أوقات تناول الأدوية والاتصال، عند الضرورة، نور بالأطباء والمستشفيات ذات العلاقة بمشكلاتهم.
وينبغي أن تنعكس هذه المزايا في تلبية احتياجات الأجيال الحالية والقادمة فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية، حتى تكتسب أي مدينة صفة الذكية.
تقديم برامج تدريبية: لتمكين المواطنين من استعمال التكنولوجيا بفعالية.